• القضاء يكون طيلة أيام العام حتى رمضان القادم.
• يفضل التعجيل في القضاء ولكن لا حرج من التأجيل حتى شهر شعبان.
• كانت عائشة رضى الله عنها تقضي ما فاتها في شهر شعبان .
• إذا ما أصاب الإنسان مرض ما وتأخر القضاء واقترب رمضان التالي فعليه أن يصوم في شهر شعبان ولذلك التبكير في القضاء يفضل لأن الإنسان لا يعرف ما يخفيه له القدر من مرض أو وهن أو حادث يمنعه من القضاء.
• ليس هناك أي تحريم في التأخير وليس كما يتداوله الناس بأنه لا يفضل الصيام في شعبان.
• يفضل أن تقضي المرأة وذلك لأنه قد يقع لها حمل أو ولادة قبل أن تقضي وليس مثل الرجل الذي لا يتعرض للأعذار الشرعية.

ليست هناك تعليقات :